السيد هاشم البحراني
339
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
فقالت : ما ينبغي أن تكون هذه الوصيفة عند مثلك ، إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض ، فلا تلبث عنده إلّا قليلا حتى تلد منه غلاما يدين له شرق الأرض وغربها . قال : فأتيته بها فلم تلبث عنده إلّا قليلا حتى ولدت له عليّا عليه السلام . « 1 » ثم قال ابن بابويه : وحدّثني بهذا الحديث محمد بن علي بن ماجيلويه رضي اللّه عنه قال : حدّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن محمّد بن خالد ، عن هشام بن أحمر مثله سواء . « 2 » 5 - وعنه ، حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثني أبي ، عن أحمد بن عليّ الأنصاري ، عن عليّ بن ميثم ، عن أبيه ، قال : سمعت امّي تقول : سمعت نجمة أم الرضا عليه السلام تقول : لمّا حملت بابني عليّ لم أشعر بنقل الحمل ، وكنت أسمع في منامي تسبيحا وتهليلا وتمجيدا من بطني فيفزعني ذلك ويهولني ، فإذا انتبهت لم أسمع شيئا . فلمّا وضعته وقع على الأرض واضعا يديه على الأرض رافعا رأسه إلى السماء يحرّك شفتيه كأنّه يتكلّم فدخل إليّ أبوه موسى بن
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 / 17 ح 4 وص 18 ح 5 ، وعنه البحار ج 49 / 7 ح 11 وعن الخرائج : 235 وإرشاد المفيد : 307 باسناده عن الكليني الكافي ج 1 / 486 ح 1 وأخرجه في كشف الغمة ج 2 / 272 عن الارشاد وفي ص 244 عن دلائل الحميري . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 / 18 ح 5 .